Sunday, 12 October 2014

اليوم العالمي للمسنين



يعمل كبار السن على تقديم إسهامات عدة للمجتمع من خلال العمل التطوعي ونقل الخبرات والمعرفة للأجيال الأخرى من خلال خبرتهم التي إكتسبوها في الحياة. و يبلغ عدد كبار السن (الأكثر من 60 عاما) في العالم حوالي 600 مليون نسمة (2012)، و الذي يُتوقع أن يرتفع إلى ملياري نسمة بعد خمسين عاما.
حددت الجمعية العامة للأمم المتحدة، بموجب القرار 106/45 ، في في 14 كانون الأول/ديسمبر 1990، الأول من تشرين الأول/أكتوبر يوما دوليا للمسنين.

وقد سبق ذلك مبادرات مثل خطة عمل فيينا الدولية للشيخوخة - التي اعتمدتها الجمعية العالمية الأولى للشيخوخة في عام 1982 - وأيدتها الجمعية العامة للأمم المتحدة بعد ذلك.
اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة، بموجب القرار 46/91  ، مبادئ الأمم المتحدة المتعلقة بكبار السن في 16 كانون الثاني/ديسمبر 1991.

وفي عام 2002، اعتمدت الجمعية العامة الثانية للشيخوخة خطة عمل مدريد الدولية المتعلقة بالشيخوخة ، للاستجابة للفرص والتحديات في ما يتصل بالشيخوخة في القرن الحادي والعشرين، وتعزيز تنمية المجتمع لكل الفئات العمرية.
واختير موضوع الاحتفال لعام 2014 هو "عدم التخلي عن أي أحد: النهوض بمجتمعا يصلح للجميع".
الالتزام بمبدأ الأمين العام فيما يختص بـ"عدم التخلي عن أي أحد" يستلزم بأن نستوعب أحد القضايا الديموغرافية المتعلقة بالتنمية المستدامة وهي ديناميات السكان، والتي ستشكل أحد التحديات التنموية الرئيسية التي تواجه العالم في القرن الحادي والعشرين. إذا كان طموحنا هو "بناء المستقبل الذي نريده"، فإنه يجب علينا مخاطبة السكان فوق سن الـ60 والذي يتوقع أن يصل عددهم إلى 1.4 مليار بحلول عام 2030.



فضائل العشر من ذي الحجه


1- أن الله أقسم بها في كتابه العزيز حيث قال سبحانه : " والفجر وليال عشر " .2- ومن فضائلها أن الله أمر فيها بكثرة التسبيح التهليل والتكبير والتحميد فيها .3- ومن فضائل العشر أن فيها يوم التروية وهو اليوم الثامن من ذي الحجة ، فإذا قدم الحاج إلى مكة يوم الثامن فإنه يتجه إلى منى ليبقى بها إلى اليوم التاسع فيصلي بها الظهر والعصر والمغرب والعشاء قصراً بلا جمع ، ويبقى بها حتى يصلي صلاة الفجر يوم التاسع من ذي الحجة ، والمبيت بمنى يوم الثامن سنة من سنن الحج ينبغي على المسلم فعلها وعدم تركها .4- ومن فضائل العشر أن فيها يوم عرفة وهو الركن الأعظم من أر كان الحج ، الذي لا يتم الحج إلا به ، فالحج عرفة كما قال المصطفى صلى الله عليه وسلم ، فعلى الحاج أن يدفع من منى بعد طلوع شمس اليوم التاسع من ذي الحجة متجهاً إلى عرفة فيصلي بها الظهر والعصر جمعاً وقصراً ، جمع تقديم ، بأذان واحد وإقامتين ، ثم يتفرغ للدعاء والتضرع إلى الله تعالى في ذلك اليوم العظيم المشهود ، ويلح على ربه في الدعاء بخشوع وحضور قلب ، ويسأل ربه من خيري الدنيا والآخرة ، فيقف منكسراً بين يدي ربه يرجو رحمته ومغفرته ، ويخاف عقابه وعذابه ، ويحاسب نفسه ويجدد التوبة النصوح ، فهو في أعظم موقف بين يدي الله عز وجل ، ويبقى الحجاج بعرفات إلى غروب الشمس والتحقق من غياب قرصها ، والوقوف بعرفة إلى غروب الشمس واجب من واجبات الحج من تركه ودفع قبل الغروب وجب عليه أن يرجع ، فإن لم يرجع وجب عليه دم ، ومن أتى عرفة بعد غروب الشمس بسبب الزحام وتعسر حركة المرور أو لأي طارئ كان فيكفيه أقل وقوف يقفه ، وفي أي مكان وقف الحاج أجزأه الوقوف ، لقوله صلى الله عليه وسلم : " وقفت هاهنا وعرفة كلها موقف " لكن عليه أن يرفع عن بطن عرنة لأنه ليس من عرفة . 5- ومن فضائل العشر من ذي الحجة أن فيها صيام يوم عرفة فقد سن النبي صلى الله عليه وسلم صيامه لغير الحاج ، أما الحاج فعليه أن لا يصوم ذلك اليوم ليتفرغ للدعاء ويتقوى على العبادة هناك ، وأما غير الحاج فالمستحب له ألا يترك صيام ذلك اليوم العظيم ، لقوله صلى الله عليه وسلم : " صوم يوم عرفة يكفر سنتين ، ماضية ومستقبلة . . . " [ رواه مسلم وأحمد والترمذي ] .

Sunday, 28 September 2014

مرحباً مدرستي!

هي مدرستي ..بيتي الثاني لا أنساهـا..لا تنسـانـي
تستقبلنـي كـل صبـاح فكمـا أهواها..تهوانـي
فيهـا كتبـي وأساتذتـي ولقـاءاتـي بالـخـلان
فيها أملي وشروق غـدي ودفاتـر حلمـي الفتـان
هي مدرستي..ما أحلاهـا ما أعذب منبعها الدانـي
تبني روحي..تبني جسدي وغدا سأكون أنا البانـي
أبني وطني ..أبني وطني أبنـي أمجـاد الإنسـان
مدرستى يا نورًا يقبل ما أبهى حسنك ما أجمل !
 



Welcome!

welcome to my blog.